الخميس، 27 يونيو 2013

لماذا يبتلينا الله؟

لماذا يبتلينا الله؟

.

لماذا يبتلينا الله؟ كثيرون يسألون هذا السؤال ..

:

:

:

الابتلاء إما أن يكون للتمحيص، وإما أن يكون للتطهير، وإما أن يكون لرفع الدرجة

لله سبحانه وتعالى يبتلينا من أجل:

1) التمحيص، فما من ابتلاء إلا وجعله الله سبباً لتمحيص الصف، وسبباً لتمييز الخبيث من الطيب، قال تعالى

 ”أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا

الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ” [العنكبوت (2-3)]،إنه التمحيص

 فلابد من  التمحيص فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله،

يعلن أنه عبد لله، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه يخسر الدنيا والآخرة قال تعالى “وَمِنَ

النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى

وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ” [الحج (11)].

2)  الابتلاء تكفير للذنوب والخطايا، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم “ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه، وولده، وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة”

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ “إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ

عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ

حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَالْقِيَامَةِ”

  3)الابتلاء لرفع الدرجة: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ “إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها”

فالابتلاء إما أن يكون للتمحيص، وإما أن يكون للتطهير، وإما أن يكون لرفع الدرجة،

فاصبر فأنت على خير في كل أحوالك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More